نادي ابن خلدون للفكر والأدب

نادي ابن خلدون للفكر والأدب

نحو أدب راق وفكر متميز

نادي ابن خلدون للفكر والأدب يرحب بكم ويتمنى منكم الإفادة والاستفادة في هذا المنتدى
كلمتان خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان ، حبيبتان إلى الرحمن : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم
لا مروءة لكذوب ، ولا وَرَعَ لِسَيِّىءِ الخلق
الصبر ...عند المصيبة .. يسمى ايماناً الصبر.. عند الاكل .. يسمى قناعة الصبر .. عند حفظ السر .. يسمى كتماناً الصبر .. من اجل الصداقة .. يسمى وفاء
قواعد السعادة القلبيــة 01 – لا تكره أحدا مهما أخطأ في حقك 02 – لا تقلق أبدا وأكثر من الدعاء 03 - عش في بساطة مهما علا شأنك 04 - توقع خيرا مهما كثر البلاء وأحسن الظن بربك 05 - أعط كثيرا وإن حرمت 06 - ابتسم ولو قطر القلب دما

المواضيع الأخيرة

» مسابقات الوظيف العمومي
الجمعة فبراير 27, 2015 10:16 pm من طرف benziddjelloul

» تعدد الفكر الأسلامي
الأحد أغسطس 31, 2014 12:55 pm من طرف yazid

» عملاق تسريع و استكمال التحميل internet download manager 5.19 مع الكراك
الخميس ديسمبر 19, 2013 11:57 pm من طرف lam2014

» مفهوم النشيد الاسلامي
الثلاثاء ديسمبر 10, 2013 9:25 pm من طرف ilhem Ben

» عيد أضحى مبارك
السبت أكتوبر 12, 2013 1:58 pm من طرف khoudirenet


    نوادر الخلفاء مع الرعية

    شاطر
    avatar
    محمد
    عضو فضي

    ذكر
    عدد المساهمات : 75
    تاريخ التسجيل : 12/12/2009

    بطاقة الشخصية
    2000: 15

    نوادر الخلفاء مع الرعية

    مُساهمة من طرف محمد في الأربعاء أبريل 28, 2010 11:28 pm

    عمر والعجوز المدينية
    لما رجع عمر ابن الخطاب رضي الله عنه، من الشام إلى المدينة، انفرد عن الناس ليتعرف أخبار رعيته، فمر بعجوز في خباء لها فقصدها.
    فقالت: ما فعل عمر رضي الله عنه؟
    قال: قد أقبل من الشام سالماً.

    فقالت: يا هذا! لا جزاه الله خيراً عني!
    قال: ولمَ؟
    قالت: لأنه ما أنالني من عطائه منذ ولي أمر المسلمين ديناراً ولا درهماً.

    فقال: وما يدري عمر بحالك وأنت في هذا الموضع؟
    فقالت: سبحان الله ! والله ما ظننت أن أحداً يلي على الناس، ولا يدري ما بين مشرقها ومغربها.
    فبكى عمر رضي الله عنه، وقال: وا عمراه، كل أحد أفقه منك حتى العجائز يا عمر.

    ثم قال لها: يا أمة الله! بكم تبيعيني ظلامتك من عمر، فإني أرحمه من النار؟ فقالت: لا تهزأ بنا، يرحمك الله.
    فقال عمر: لست أهزأ بك.

    ولم يزل حتى اشترى ظلامتها بخمسة وعشرين ديناراً.
    فبينما هو كذلك إذ أقبل علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وعبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، فقالا: السلام عليك يا أمير المؤمنين! فوضعت العجوز يدها على رأسها وقالت: وا سوأتاه! شتمت أمير المؤمنين في وجهه؟

    فقال لها عمر رضي الله عنه: لا بأس عليك، يرحمك الله، ثم طلب قطعة جلد يكتب فيها فلم يجد، فقطع قطعة من مرقعته وكتب فيها: بسم الله الرحمن الرحيم: هذا ما اشترى عمر من فلانة ظلامتها منذ ولي الخلافة إلى يوم كذا، بخمسة وعشرين ديناراً. فما تدعي عليه عند وقوفه في المحشر بين يدي الله تعالى فعمر بريء منه، شهد على ذلك علي وابن مسعود.

    ثم دفعها إلى ولده وقال له: إذا أنا مت فاجعلها في كفني ألقى بها ربي.

    khaled
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 11
    تاريخ التسجيل : 30/04/2010

    رد: نوادر الخلفاء مع الرعية

    مُساهمة من طرف khaled في السبت يوليو 24, 2010 10:07 pm

    أين نحن من هذا العصر حين كان يرقب العبد ربه ويخشاه أما اليوم فندعو الله أن يلطف بنا ويرحمنا.

    أبو براء الجزائري
    عضو جديد
    عضو جديد

    ذكر
    عدد المساهمات : 6
    تاريخ التسجيل : 02/01/2013

    رد: نوادر الخلفاء مع الرعية

    مُساهمة من طرف أبو براء الجزائري في الخميس يناير 03, 2013 12:01 am

    بارك الله فيك و جعلها في ميزان حسناتك...صدقني قرأتها و الدموع تملأ عيناي...

    [وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة][وحدهم المشرفون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 3:48 pm